بدأت أعترف كأنني في كنيسة ، وحادثت أول شخص خطر في بالي وكانت دعواي تبدأ بـ يا رب.
حدث هذا النزاع في سطوة التفكير ، ومراجعة للضمير.
إني هنا أدرك كم بقي لي من أيام قليلة بجانبهم ، أو لأتذكرهم !
سأصلي قريباً للرحيل أو النسيان ، وهذا حقيقي.
كنت دائماً ما أؤمن أن من الممكن أن يكون هناك خلود ما ، أو أبداً تستقر في ضِفة قلبي .
ولا عتب على الدنيا فـ مآربها أخرى.
ولا بد و أعترف أن أجمل الأشياء التي قد كتبتُ عنها هي الحُب.
وأنا أحب أن أشعر بالأصابع المتشابكة و صوت الأغاني البعيد ، و المطر بعد اللقاء ، و لون الشفاء على الأعين.
و على هذا أعترف :
لقد أحببت أكثر من مئة شخص و لم يخلد أحد ، لا صديق ولا حبيب.
وكل ما كتبته في رفوف دفاتري كان بعد رحيلهم أو رحيلي !
كتبتها في وحدة عارمة كما يحدث الآن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق