الاثنين، 31 مارس 2014
10 أشياء
الاثنين، 17 مارس 2014
عن مارلين مونرو وأودري هيبرون
مساؤكم / صباحكم جميل مثل الحلوتين اللي حتكلم عنهم اليوم ..
الجميلتين في العقود ما بين 50-80 مارلين مونرو وأودري هيبرون !
الفرق بين ملامحهم شاسع عشان ما تقولون عنّي متحيّزة , حرفياً وأعنيها : هالجميلتين عمري وحياتي ما أحد جذبني كثرهم !
وأصبحت مهوّوسة بملامحهم وتاريخهم إلا يمكن الأميرة ديانا .
مارلين مونرو اللي على اليمين .. جميلتي أودري هيبرون اللي على اليسار !
بداية حنتكلم عن أودري بما إني أحبها أكثر خخخ :
أولاً : اسمها / أودري كاثلين هيبرون (Audrey Kathleen hepburn)
ممثلة بريطانية وعارضة أزياء , و ناشطة في المجال الإنساني كسفيرة للنوايا الحسنة .
تعد ثالث أسطورة للشاشة السينمائية في تاريخ أمريكا , ووضعت كأفضل عارضة أزياء عالمية للمشاهير .
ولدت في العام 29 من شهر مايو في مدينة بروكسيل .
قضت طفولتها بين انجلترا وهولندا وبلجيكا .
درست : البالية في امستردام وعمرها 5 سنوات لمدة ثلاث سنوات , وظهرت في العديد من الأفلام البريطانية .
كرّست بعد ذلك حياتها سفيرة للنوايا الحسنة في معظم الدول الفقيرة كـ " أفريقيا , آسيا , و أمريكا الجنوبية " ,
و تتحدث الإنجليزية بطلاقة والهولندية والفرنسية والإسبانية والإيطالية .
حياتها : نشأت بين والدين مطلّقين إثر اختفاء والدها فجأة عنهم , استقرت مع والدتها في انجلترا ودرست هناك حتى أعلنت بريطانيا الحرب على ألمانيا , ثم انتقلت إلى أرنهيم .
بعد غزو الألمان لهولندا , اعتمدت أودري اسم مستعار لها " ايدا " لأن الأسماء الإنجليزية آنذاك كانت تشكل خطراً أثناء الاحتلال .
في لقاء تلفزيوني لها إثر المعاناة وإنتقالها إلى فيليب قالت : "I have memories. More than once I was at the station seeing trainloads of Jews being transported, seeing all these faces over the top of the wagon. I remember, very sharply, one little boy standing with his parents on the platform, very pale, very blond, wearing a coat that was much too big for him, and he stepped on to the train. I was a child observing a child."
" أملك ذكريات . أكثر من مرة في محطة القطار رأيت اليهود محملّين لنقلهم , رأيت كل الأوجه من السطح العلوي للعربة .
أتذكر , وبشكل حاد جداً , طفل يقف مع والديه على المنصة , شاحب جداً وأشقر , يرتدي معطف يمثل الكثير بالنسبة له إلى أن وصل القطار , كنت طفلة ! أراقب طفل ".
وكان أحد الأسباب لإنظمامها للمنظمة الإنسانية هي ما عانته أثناء الحرب العالمية الثانية.
بعد إنتهاء الحرب انتقلت إلى امستردام , وفي عام 84 ظهرت للمرة الأولى في فلم كمضيفة .
غنّت على المسرح كامبريدج , واستمرت تمثل لكن ليست أدوار أساسية , حتى ظهرت في فلم "Thorold Dickinson's "
كراقصة بالية مذهلة .
ثم حصلت على جائزة المسرح العالمي , ومثلت في بيتسبرغ و زار كليفلاند وشيكاغو وديترويت وواشنطن ولوس أنجلوس و سان فرانسيسكو .
تزوجت من الممثل الأمريكي فيرير :
الاثنين، 10 مارس 2014
My Routine Care And Some Reviews.
الأربعاء، 5 مارس 2014
ثلة الحرب والحب.
قبل بضعة سنين من الآن ، كنت أحاول مجازاة كل الغائبين بسنّ عقوبة دائمة لهم دعاءً للجحيم ، ولعنة يحكم بها قلبي عليهم.
صعوبةً في تصديق أنه لا يمكن أن يتركهم الرب دون أخذ حق تسلّيمي جزءاً منّي لهم حيّاً يُرزق من جموع الود ، فالأمانة لدى الرب محفوظة !
ضعفاً مني كنت أختبر كم سيستمر هذا الحرب مع الحُب ؟
كم ستكون عدد الرسائل خلال أربعين يوم ؟
أربعين يوم من الحلكة في صدر الصباح ، ومزاولة الروتين والتظاهر بأننا على ما يرام .
ألا أشعرُ أني ظلمت نفسي وأبخستها في تصديق أن الحزن سيولّد الذكرى وتلد الذاكرة واحتفل معها ؟
إني أقضي بؤس الأيام في جرفٍ بغيض نسميه " الحب " ، إني ساكنة كطوفان لا يعتليه قصَرّ .
متى أجزر يا الله وأنكمش ؟ حتى لا يصدق هذا العالم أن هذه دموعي عليهم.
لا تجعلهم يصدقون يا الله أن بكائي حقيقي ، إني أقول لهم في كل مرّه " ذاب الجليد ".
كانت لهفة لأول مرّه تذوق النعاس في صدر الفرح ، وغيابها خلق السهر.
سواد العين تحت الجفن علامة الرب للبشر " لا تقترب " ، نالها ما نال حرب الشيطان لمقاومة اليقظة صلاة الفجر.
و غابوا لمدة أربعين يوم وازدادوا تسعاً .
حتى هكبت الرياح في مغنى واشتعلت أصوات الندم على التضحيات والدموع وكل الضحكات التي اعتلت في يومٍ ما معهم.
إنهم يرحلون وهذا شرٌ لا بد منه أو خيرٌ باقِ نتعلم منه !
إنهم يرحلون وفي جوفي تكبر العتمة ولا أقول لهم : تعالوا .
هكذا شعرت قبل الآن أنه لا يجب علي مناداتهم ، هكذا شعرت .
وقانوني : الصد بالصد والحرب للحب.
حتى ساد في قلبي عِواء النداء وامتلأت بالسهر !
إن الغياب لا يستحق كل هذا التقدير منّا ، ولا يستحق كل هذا العناء للإنتظار علّ نور حضورهم يبزغ.
كل ما علينا فعله من أن تذكر كل الحسنات ونغفى ، نخلق عذراً كسابق عهدنا لمّا كنّا نقول : " أنت أنا " و نلهى .
نتخيّل أننا متِنا في الحب واندفنا .
تحولنا رفات أو بيات حتى يأتي السُبات .
نقول إن التقينا : هذا لقاء روحي لا يجب علينا عتاب بعضنا.
نترك كل الأشياء على حالها ، الجروح حتى تلتئم والرحيل حتى ينتهي منّا ، والمشاعر حتى تكتشف طريقها.
سنظل نذكرها كل الأوقات ونكتشف بعد أربعين عاماً أنها تقلصت حتى لم يذكرّنا به غير الوجوه !
قبل بضعة سنين من الآن كنت أحاول معاقبتهم وما عاقبت غيري أنا.
قبل بضعة سنين غاب نصف الكرة الأرضية من أمام عيني و كل مرة أجد أرضاً جديدة أقول لها : تعالِ نُغني.
هذا لا يعني أنني نسيتهم .. يعني : ما غاب غاب و يبقى وجه ملامحهم في عيني.





































