أن المرات الكثيرة التي واجهت فيها موقفاً يعج بالتوتر والنحيب كنت ابتسم !
وهذا عهد اقسمت أن يلوذ إلي كلما شعرت أني بحاجة للاهتمام بالحياة.
كل الأشياء التافهه التي تسببت في قمع هدوئي و شتته كما حجر يسقط في ماء راكدة ، علمتني ألّا اتقِد في تلك المواقف التي تتطلب منّي الغضب بل ابتسم.
حتى عدوي كنت أزمُ شفتي للأعلى وكأني ارفعه بيدي ثم اسقطه من جُرف.
ما دامت الابتسامة والضحك تصنع كل هذا الغضب في الحانقين والتافهين والجديّن بشأن حقيقة ما أكون أو كيف أفكر لمَ لا اتخذها قسماً ؟
لقد اقسمت بأن ابتسم في اللحظات التي تتطلب منّي أن اتجهم.
كم مره غضبت وضحكوا ؟
أو صرخت وتمتموا بلمز ؟
أو هربت ولم أعد وظلوا يصفوني بالجُبن ؟
هذا التهذيب لروحي لم يتخذ عدة دقائق لاصنع هذا الهدوء ، واعتقد أن الهدوء أصعب شيء قد يمارسه شخص اعتاد أن يتكلم بما يجول في خاطره !
عدد المرات التي تكلمنا فيها بصوت عالِ أو خفيّ صادرت هدوئنا ووصفتنا بالخِفة !
وهذا وصف ثقيل على حمله.
مارس الهدوء كما لو كنت تتدرب على القاء خطبة على روؤس يانعه ستسير بحروفك للسماء وتطرق بها الخلود.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق