الجمعة، 25 يوليو 2014

رسالة للصباح

هناك خوف ضليع في قلبي ، أن أكون يوماً ما غير التي أردت لها.
وأن تضيق بي البراحة من سعة الحزن !
على عهدٍ قديم - والصباح الرفيق.
نكتب بخفة الغيم و صوت حناجرنا كالعصافير !
إلى الصباح :
لقد مضى عشرون عاماً أتذبذب فيها بين أحبك وأبغضك في الله ، و نفسي تسأل : الهواء فيك غير الهواء الذي يدخل عادة لصدري ؟ وأنا لستُ ملامة على الأيام الغاضبة فيك.
أمي والمنبة كانوا يرَون في الصباح مصدر للطاقة والجد والايجابية ، وأنا أراك ليس إلا مصدري للإلهام والجلوس والتأمل.
ومع هذا كنت أحاول أن أحبك على الشكل الذي اعتاده العالم ، وقلبي أبى إلا من بغضك في هذا.
وأحبَكَ على نهجي !
لون أزرق وبنّي في كسرة حاجبي ، و أبيات قصيد ضاعت من فم الشاعر البعيد النائم ، و ريح رأها العالم مجرد هواء وهي تخترق صدري بالتطهير.
تطهيري من الأمس والماضي.




السبت، 12 يوليو 2014

شفافية.

قال لي : ما أول شيء أحببتهِ فيني.
كنتُ أقول في نفسي لمّا نحب لا تستشفينا تفاصيل بل تأخذنا.
ولمّا أحببتك كانت التفاصيل المُهملة أشد جذباً من تلك التي يُعلنها صديقنا.
لذا قلتُ : لا أعلم !
واحتفظت بتلك التي يرى أحبائنا أنها غير مهمة ، الشيء الوحيد الشفّاف لهم.